23 مايو 2026 - 16:47
تراجع ثقة الاقتصاد الأمريكي إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2022

كشف استطلاع جديد أن الثقة الاقتصادية الأمريكية قد انخفضت إلى أسوأ مستوى لها منذ عام 2022، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى تداعيات العدوان الأمريكي الإسرائيلي غير الشرعي وغير المبرر ضد إيران.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ كشف استطلاع جديد أن ثقة الأمريكيين بالاقتصاد قد تراجعت إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2022، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى تداعيات العدوان الأمريكي الإسرائيلي غير المشروع وغير المبرر على إيران. ووفقًا لاستطلاع غالوب الذي نُشر يوم الجمعة، قيّم 16% فقط من البالغين الأمريكيين الاقتصاد بأنه "ممتاز" أو "جيد". ووصفه 34% بأنه "مقبول"، بينما قال 49% إنه "سيئ". علاوة على ذلك، يعتقد 76% من البالغين الأمريكيين أن الأوضاع الاقتصادية "تزداد سوءًا"، مقارنةً بـ 20% فقط ممن قالوا إنها "تتحسن". وقد تراجعت الثقة بالاقتصاد بشكل مطرد في الأشهر الأخيرة بين الأمريكيين من مختلف الأطياف السياسية.

رغم أن أحدث استطلاع للرأي أظهر أن الجمهوريين ما زالوا متفائلين نسبياً بشكل عام، إلا أن ثقتهم الاقتصادية في مايو/أيار بلغت أدنى مستوى لها منذ عودة دونالد ترامب إلى رئاسة الولايات المتحدة في أواخر يناير/كانون الثاني 2025. ومع ذلك، فقد كانت أعلى بكثير مما كانت عليه في الأشهر الأخيرة من ولايته الأولى في يناير/كانون الثاني 2021، خلال ذروة جائحة كوفيد-19 العالمية. انخفض مؤشر غالوب للثقة الاقتصادية إلى -45 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ عام 2022، عندما بلغ التضخم ذروته عند 9%. الحد الأقصى الممكن للمؤشر هو +100 نقطة. تأتي هذه التطورات في ظل الحرب العدوانية ضد إيران التي أدت إلى ارتفاع حاد في التضخم وأسعار الوقود. وقد تسببت الحرب العدوانية الأمريكية الإسرائيلية غير المبررة وغير الشرعية ضد إيران في ارتفاع أسعار الطاقة والوقود والغذاء في أجزاء واسعة من آسيا وأوروبا والولايات المتحدة. كما حذر المزارعون من ارتفاع وشيك في أسعار المواد الغذائية مع ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة نتيجة الحرب.

صرح ترامب مؤخراً للصحفيين بأنه لا يكترث بالأمريكيين الذين يكافحون لتأمين لقمة عيشهم، مؤكداً أنه لا يُدرك العبء الاقتصادي الذي تُلقيه الحرب على إيران على كاهل المواطنين الأمريكيين. وتماشياً مع تقارير وسائل الإعلام الأمريكية والتقييمات الرسمية، فقد أرهق العدوان موارد الولايات المتحدة، ليس فقط من خلال الخسائر في المعدات العسكرية، بل أيضاً من خلال الضغط الاقتصادي الأوسع نطاقاً الناجم عن التوترات التي أثارتها واشنطن في مضيق هرمز.

تعليقك

You are replying to: .
captcha